بمناسبة يوم الطفل العالمي مشاهد الألم وعذابات الأطفال في الأراضي الفلسطينية ما زالت مستمرة

يحتفل العالم يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام , باليوم العالمي للطفل، وهو اليوم الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة لإعلان حقوق الطفل، في عام 1959, ويأتي ذلك ضمن الجهود المتواصلة لحث الدول والحكومات والمؤسسات غير الحكومية على اختلافها لتوظيف إمكانياتها وقدراتها ومواردها لتنظم الفعاليات والأنشطة الثقافية لزيادة وعي أفراد المجتمع بحقوق الطفل.

ويأتي اليوم العالمي للطفل في الأراضي الفلسطينية المحتلة في فلسطين بينما يتعرض الأطفال إلى جرائم متواصلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إذ استشهد منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي 15 طفلًا، ويتزامن اليوم العالمي للطفل مع اعتقال 160 طفلاً فلسطينياً في سجون الاحتلال يتعرضون للتعذيب وإساءة المعاملة خلال عمليات التحقيق والاحتجاز من جانب جيش الاحتلال، وشرطته، وأجهزة الأمن الإسرائيلية، ورغم كل النداءات ترفض قوات الاحتلال الإفراج عنهم، نهيك عن عدم محاسبة ومسائلة جنود الاحتلال الإسرائيلي عن جرائمهم بحق قتل الأطفال الفلسطينيين وإقرارها مزيداً من القوانين والاوامر العسكرية التي تنتهك الطفولة الفلسطينية. 

الأطفال الفلسطينيون صنفوا على أنهم أكثر معاناة من أقرانهم على مستوى العالم، جراء ممارسات الاحتلال الذي اقترف العديد من الانتهاكات لحقوق الإنسان الفلسطيني، راح ضحيتها الآلاف من الأطفال والشبان.

ما زالت الطفولة على المستوى الفلسطيني تعيش ظروف قاسية ومعاناة شديدة وعدم قدرة دولة فلسطين النهوض بواقع تمتع الأطفال الفلسطينيين بحقوقهم وفقاً للقانون الدولي,  بالإضافة إلى التداعيات الصحية والنفسية تتأثر هذه الفئة الهشة بالأزمات المتعددة التي يعرفها الفلسطينيون في الضفة والقطاع، فتبعات التدهور الاقتصادي قد تلقي بظلالها على المستوى المعيشي وحاجاتهم الأساسية كالتغذية وذلك بفعل انتشار الفقر وارتفاع نسبة البطالة.

وعليه فإن مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تعبر عن أسفها حيال اخفاق المجتمع الدولي في تأمين الحماية الملائمة للأطفال إزاء الانتهاكات التي تنتهجها قوات الاحتلال الاسرائيلين، وأن القرار الفلسطيني الداخلي بدوره يتحمل هو الآخر وزر آثار القرارات السياسية المدمرة على السكان وخصوصًا على الأطفال وعليه فان الضمير تطالب:-

* المجتمع الدولي إلى العمل فورا على الضغط على دولة الاحتلال لإجبارها على احترام حقوق الإنسان والالتزام بمبادئ القانون الإنساني الدولي ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الأطفال.

* تدعو السلطة الفلسطينية لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للنهوض بواقع الطفولة الفلسطينية والوفاء بالتزاماتها التي نصت عليها اتفاقية "حقوق الطفل" والعمل على معالجة كل الانتهاكات المتعلقة بحقوق الطفل في الأراضي الفلسطينية.

انتهى

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي