انتصار لحقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية مجلس حقوق الأنسان يدين دولة الاحتلال بارتكابها انتهاكات ضد الفلسطينيين

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تؤكد أن القرار الصادر عن مجلس حقوق الأنسان في الجلسة المنعقدة يوم الجمعة 30/10/2021 م في جينيف، هو انتصار لحقوق الشعب الفلسطيني ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي بإدانة إسرائيل بارتكابها انتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة قطاع غزة المحاصر منذ عام 2007 م.

ووفقاً للتقرير السنوي الصادر , عن مجلس حقوق الأنسان في جلسته المنعقدة فقد أدان التقرير إسرائيل بارتكابها انتهاكات لحقوق الأنسان في الأراضي الفلسطينية ,  وخاصة في  العدوان الإسرائيلي الأخير  على قطاع غزة الذي شنته إسرائيل في 10 مايو / ايار 2021 م واستمر الي 21 مايو /ايار 2021 م , والتي أطلق عليها عملية حارس الأسوار , والذي راح  ضحيتها اكثر من (232 ) شهيداً بينهم (65) طفلاً و (39 ) سيدة , وإصابة اكثر من (1900) مواطن بينهم (650 ) طفلاً و (380 ) سيدة , بالإضافة الى تدمير أكثر من (33) مقرأ لمؤسسات اعلامية وصحفية  , وتعرض اكثر من (1447) منزلا وشقق سكنية لتدمير الكلي , و (13) الف وحدة سكنية لتضرر جزئي , بالإضافة الي قصف اكثر من (300) منشأة اقتصادية , وتدمير (7) مصانع بشكل كلي .

يأتي هذا التقرير بناء على طلب في جلسة استثنائية تم تقديمه من قبل  دولة باكستان "منسقة منظمة التعاون الاسلامي" و دولة فلسطين (عضو غير مراقب ) في الأمم المتحدة لمجلس حقوق الانسان بضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية في انتهاكات إسرائيل لحقوق الأنسان ومحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلي على ارتكابها انتهاكات حقوق الانسان بحق المدنيين الفلسطينيين وخاصة في قطاع غزة وقد تم التصويت من قبل مجلس حقوق الأنسان علي الطلب  بتشكيل لجنة التحقيق في 27 / تشرين الاول لعام 2021 م  وقد صوتت 24 دولة لصالح القرار واعترضت 9 دول علي القرار فيما امتنعت 14 دولة عن التصويت .

مؤسسة الضمير تؤكد ان هناك تباطؤ من قبل محكمة الجنايات الدولية والمدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي الذي تولي مهامه في 16/حزيران 2021م   المستشار" كريم خان" في فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين التي ترتقي الي جرائم حرب من خلال استخدام الهجمات الغير متناسبة والقتل العمد للمدنيين وهدم المنازل وقصف مقرات مؤسسات إعلامية ومنظمات أهلية.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، تعتبر التقرير الصادر عن مجلس حقوق الانسان في مقره في جينيف بمثابة انتصار لحقوق الشعب الفلسطيني أمام آلة الحرب الاسرائيلية ودولة الاحتلال الإسرائيلي وجيشها الذي يرتكب مجازر حرب دون رادع له، وتؤكد أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تقوم بارتكاب هذه المجازر في ظل صمت دولي وتخاذل من مجلس الآمن الدولي لمحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلي على ما تقوم به من انتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين وخاصة في قطاع غزة.

مؤسسة الضمير ترفض بشدة وتشجب وترى ان  السلوك الذي قام به سفير دولة الاحتلال الإسرائيلي "جلعاد أردان "بتمزيق التقرير الصادر عن مجلس حقوق الأنسان امام العالم اجمع وعلي مرأى سفراء دول العالم المجتمعة هو تأكيد أن دولة الاحتلال الاسرائيلي تضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات والمواثيق والاعراف الدولية لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني وخاصة الاتفاقية  الرابعة لعام 1949م الخاصة بحماية المدنيين في وقت الحرب .

مؤسسة الضمير تطالب ما يلي:

1. مجلس الأمن الدولي بضرورة محاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلي على ارتكابها جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطينيين وخاصة في قطاع غزة.

2. ضرورة البناء على التقرير الصادر عن مجلس حقوق الأنسان والتوجه الي محكمة الجنايات الدولية في لاهاي لمحاسبة قادة وضباط وجنود الجيش الاحتلال الإسرائيلي.

3.الإسراع من قبل المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية في فتح تحقيق بارتكاب دولة الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطيني.

4. محاسبة السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة على فعلته بتمزيق التقرير الذي يدين اسرائيل.

انتهى،

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان – غزة

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي