مؤسسة الضمير تنظم لقاء بعنوان لا زال جرح الاعتقال ينزف " اسيراتنا الماجدات عنوان طهارة القضية الفلسطينية

مؤسسة الضمير تنظم لقاء بعنوان لا زال جرح الاعتقال ينزف " اسيراتنا الماجدات عنوان طهارة القضية الفلسطينية " بالشراكة مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين وهيئة مفوضية الشهداء والأسرى

عقدت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان اليوم الخميس الموافق 28/10/2021، بمقرها بمدينة غزة لقاء للأسرى بعنوان لا زال جرح الاعتقال ينزف " اسيراتنا الماجدات عنوان طهارة القضية الفلسطينية " بالشراكة مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين وهيئة مفوضية الشهداء والأسرى وبمشاركة أعضاء هيئة الأسرى في القوي الوطنية والإسلامية والأسيرة المحررة نسرين أبو كميل والعديد من الأسرى والمتضامنين مع قضية الأسرى.

وقد رحب الأستاذ/ علاء السكافي المدير التنفيذي لمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بالضيوف والمشاركين وقد تحدث السكافي عن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى والأسيرات وأضاف بأنه لا زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بانتهاكاتها لحقوق المرأة الفلسطينية وخاصة النساء المعتقلات ما يعترضن له من إجراءات وممارسات ترتقي لمستوى جرائم حرب، وتطرق السكافي للقرار الإسرائيلي الصادر عن وزير الجيش الاسرائيلي "بيني غانتس" بتجريم العمل الأهلي والحقوقي ووصفه بالإرهاب حيث صنف 6 مؤسسات أهلية وحقوقية من ضمنهم مؤسسة الضمير بالإرهاب وإن هذا القرار لن يثني مؤسسة الضمير لحقوق الانسان عن متابعة عملها ودعم ومساندة  قضايا الأسرى والمعتقلين الفلسطينين وستظل جدار الدفاع الأول عن الأسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية وإن هذا التصنيف الهدف منه توقيف عمل المؤسسات عن تقديم خدمتها للشعب الفلسطيني وعلى رأسهم الأسرى والأسيرات الفلسطينيين وأكد السكافي أيضا أن هناك ضغط دولي ومحلي واقليمي علي اسرائيل لتتراجع عن تصنيف هذه المؤسسات بالإرهابية.

فيما تحدثت الأسيرة المحررة حديثاً/ نسرين ابو كميل، عن معانتها خلال فترة الاعتقال في السجون الإسرائيلية التي دامت لأكثر من 6 سنوات وعن وضع الاسيرات الفلسطينيات في السجون الاسرائيلية وما تعانيه الأسيرات والأسرى في السجون وخاصة بعد عملية نفق الحرية التي قام بها الأسرى في سجن جلبوع مؤخرا ومعانتها خلال فترة العودة الي قطاع غزة بعدما تحررت من السجون الاسرائيلية والمشاكل التي واجهتها في تلك الايام.

وبدوره أكد مدير هيئة شئون الاسرى في قطاع غزة الأستاذ حسن قنيطة عن معاناة الأسرى في السجون بعد تحررهم ومتابعة الهيئة لهم وأضاف أن القرار الاخير الصدار عن الحكومة الاسرائيلية بتصنيف 6 مؤسسة اهلية وحقوقية ومن ضمنهم مؤسسة الضمير بالإرهابية هو انتهاك واضح للعمل الأهلي في فلسطين وإن هيئة شؤون الاسرى والاسرى الفلسطينين كافة يقفون بجانب تلك المؤسسات وهم على جهوزية كاملة للمشاركة في كافة الوقفات والفعاليات لمواجهة القرار الأخير، وأكد أن هذه الورشة تأتي كوقفة دعم ومساندة لمؤسسة الضمير للحقوق الإنسان وعملها الوطني والقانون والإنساني.

وقد تحدثت د. عائشة الكرد ممثلة عن مفوضية الشهداء والأسرى عن معاناة الأسيرات الفلسطينيات في داخل السجون الاسرائيلية وعن العذابات والويلات التي يتعرضن لها أثناء فترة الإعتقال والإحتجاز كذلك وحجم المعاناة التي تواجه الأسيرة بعد الافراج عنها من السجون الاسرائيلية.

هذا وقد أكد المشاركون على تضامنهم مع المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام لأكثر من 3 شهور في السجون الإسرائيلية ووجوب توحيد الجهود على كافة الصعد لفضح ممارسات الاحتلال بحق الاسيرات والأسرى كما وأشادوا بدور مؤسسة الضمير وأن لها باع طويل في الدفاع عن الاسرى والمعتقلين الفلسطينين في السجون الاسرائيلية.

يأتي هذا اللقاء ضمن الحملة التي تقوم بها مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان لتسليط الضوء على أوضاع الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية وتأكيداً على رفض قرار وزير الجيش الاسرائيلي "بيني غانتس" بتصنيف 6 منظمات ومؤسسات أهلية وحقوقية فلسطينية بالإرهابية وعلي رأسهم مؤسسة الضمير

انتهى،،

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان – غزة

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي