الطفل الفلسطيني يواجه موجة كبيرة من الاستهداف والقتل وانتهاك لحقوقه على الصعيدين الإسرائيلي والفلسطيني

يصادف اليوم الثلاثاء الموافق 5 ابريل/نيسان 2022 , يوم الطفل الفلسطيني في ظل التدهور الحاد لحقوق الطفل الفلسطيني على الصعيدين الإسرائيلي والفلسطيني، فعلى الجانب الإسرائيلي ما زالت قوات الاحتلال تصعد من انتهاكاتها لحقوق الطفل الفلسطيني، بالرغم من كون إسرائيل صادقت على اتفاقية حقوق الطفل بتاريخ 3 تشرين الأول (أكتوبر) 1991 جنبا إلى جنب مع كل من البروتوكولات الاختيارية - بشأن الأطفال في النزاعات المسلحة في عام 2005 والبروتوكول الخاص بالاستغلال الجنسي للأطفال في عام 2008. ووفقا لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فإن إسرائيل، بوصفها السلطة القائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، هي صاحبة الولاية على الأطفال الفلسطينيين في كل من الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) وقطاع غزة. حتى الآن، ومنذ تصديقها على الاتفاقية، رفضت اسرائيل طلبات اللجنة للحصول على معلومات تكميلية بشأن حماية حقوق الأطفال الفلسطينيين أو إرسال تقارير عن تنفيذها التزاماتها بموجب اتفاقية حقوق الطفل في التعامل مع الأطفال الفلسطينيين.

يصادف ذكرى أحياء يوم الطفل الفلسطيني هذا العام، مع ارتفاع ملحوظ في وتيرة الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحق الأطفال الفلسطينيين وخاصة المعتقلين منهم ، حيث مازال الأطفال الفلسطينيين يعانون ويلات القتل والاستهداف والحرمان من الحقوق التي يتمتع بها أطفال العالم فالطفل الفلسطيني مستهدف بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية التي تنتهك كافة حقوقه علي مدار العام ،  من خلال قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي بحرمان الأطفال الفلسطينيين من ادني وأبسط حقوقهم المكفولة بموجب الاتفاقيات والمواثيق الدولية وخاصة اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989 م

وقد شهد العام 2021 موجه كبيرة من الاستهداف والقتل للأطفال الفلسطينيين والذي يعتبر من اشد الاعوام علي الاطفال حيث قتلت قوات الاحتلال حوالي (79) طفل خلال هذا العام في حين يقبع أكثر من 230 طفل فلسطيني في سجون الاحتلال، وتشير الاحصائيات الصادرة عن نادي الأسير الفلسطيني انه نحو (9000) طفل فلسطيني تم اعتقاله خلال عام 2015 م – مارس 2022 م محتجزين في ظروف غير انسانية وغير صحية وتمارس بحقهم أبشع صور التنكيل والإذلال،

من جانب آخر فالطفل الفلسطيني يعيش ظروف قاسية ومعاناة شديدة وعدم قدرة دولة فلسطين على النهوض بواقع تمتع الأطفال الفلسطينيين بحقوقهم وفقاً للقانون الدولي ما يضاعف من كارثية أوضاع الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي والانقسام الفلسطيني.

مؤسسة الضمير إذ تدين السياسة التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار ممارسة استهداف الأطفال إما بالقتل أو الجرح أو الاعتقال أو التعذيب ،  فإنها تعبر عن تضامنها مع الأطفال الفلسطينيين ، وتطالب بما يلي  :-

1-المجتمع الدولي وكافة المنظمات والهيئات الدولية المعنية بتحمل مسئولياتها والعمل الجدي والحقيقي لضمان الحماية الكاملة لحقوق الطفل الفلسطيني ووقف سياسية الاستهداف المباشر لهم 

2-تطالب المؤسسات الدولية الضغط على الاحتلال الاسرائيلي للإفراج الفوري عن الأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال.

3-تطالب السلطة الفلسطينية لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للنهوض بواقع الطفولة الفلسطينية والوفاء بالتزاماتها التي نصت عليها اتفاقية "حقوق الطفل" والعمل على معالجة كل الانتهاكات المتعلقة بحقوق الطفل في الأراضي الفلسطينية.

انتهى

 

SUBSCRIBE

ONLINE VOTE

Success

TWITTER FEED

Download Al-Dameer's app on Mobile