الضمير ترسل نداء عاجل للمقرر الخاص للأمم المتحدة تطالبه بالضغط من أجل وقف العدوان على قطاع غزة

غزة- أرسلت مؤسسة الضمير لحقوق الانسان اليوم الأربعاء الموافق 19 مايو 2021 , نداء عاجلة إلى السيد/ مايكل لينك، المقرر الخاص المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة  بشأن الاستهداف المستمر لليوم العاشر على التوالي على قطاع غزة من خلال عمليات قصف بالصواريخ والمدفعية من الجو البحر والبر، تطال كافة أنحاء قطاع غزة وتتزايد التهديدات الإسرائيلية بتوسيع نطاق هذا العدوان.

أشار النداء العاجل المرسل إلى قصف الطيران الحربي الاسرائيلي عدد كبير من المواقع في كافة أنحاء محافظات قطاع غزة من بينها منشآت مدنية منها مربعات سكنية كاملة وأبراج سكنية وشقق سكنية مدنية ومراكز صحية وإعلامية، ومباني حكومية ذات طابع مدني دمرت بشكل كامل، ما أدى الى قتل (227) مواطن  بينهم (64 ) طفل، (38 )  امرأة ، وإصابة أكثر من (1630) منهم (55) في حالة الخطر و تدمير احياء وبنيتها التحتية من شبكات التيار الكهربائي وشبكات المياه والصرف الصحي وتدمير (1174) شقة سكنية  وتضرر ( 7073) بشكل جزئي  وقصف حوالي(156) من الابراج والمباني السكانية التي يحتوي على مقرات اعلامية، وتدمير (73) مبني حكومي (تدمير وحرق (120) سيارة مدنية، تضرر (57) مدرسة وعيادة صحية , تدمير (33) مقر اعلامي وجمعية , وتكبد قطاع الطاقة والاتصالات  خسائر بقيمة( 18 ميلون دولار امريكي) وخسائر القطاع في المنشآت الاقتصادية بلغ بقيمة(27 مليون دولار امريكي) وكم أن تكلفة خسائر الطرق والشوارع والبنى التحتية بقيمة(22 مليون دولار أمريكي) .

 كما أشار النداء إلى استخدم قوات الاحتلال عدة صواريخ تحتوي على غازات سامة قاتلة، في قصف اهداف في قطاع غزة، أسفر عن قتل عدد من المواطنين، حسب ما أشار الطب الشرعي في قطاع غزة، إلى أن السبب الرئيس للوفاة هو الاختناق مع وجود أعراض ظاهرية تؤشر الى احتمالية تعرضهم لاستنشاق غازات سامة.

وتصاعد وتتزايد التداعيات الكارثية و الأوضاع المأساوية والمعيشية والانسانية نتيجة استمرار العدوان الهمجي على سكان قطاع غزة يطال جميع مناحي الحياة وخاصة في استمرار اغلاق معبر "كرم أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد للسكان قطاع غزة منذ 10/ 5/2021، الذي يتم ادخال المواد الغذائية والمواد الاساسية و الأدوية والمستهلكات الطبية اللازمة للقطاع , كما سبب إغلاق المعابر توقف دخول السولار الصناعي لمحطة التوليد بغزة مما قلل بشكل كبير من الطاقة الكهربائية، تعطل 6  خطوط من10 المخصصة لتزويد القطاع ب120ميجا تشترى من شركة الكهرباء الاسرائيلية. إضافة للدمار الهائل الذي حصل للشبكة الداخلية بسبب القصف. طالبت بضرورة هدنة إنسانية، على الاقل لإدخال المواد الاساسية وجلب وقود من مصر لتمكين محطة التوليد من العمل، ولازالت سلطات الاحتلال تمنع (4500) صياد من النزول للبحر وتستهدف مراكبهم الراسيه على الموانئ على شاطئ بحر غزة، وتستمر سلطات الاحتلال بأغلاق معبر بيت حانون "إيرز" لمنع حركة مرور المواطنين والمرضى منهم لتلقي العلاج حتى الحالات الانسانية التي تحتاج للعلاج في مستشفيات مناطق الضفة الغربية.

كما ركز النداء على حالة تصاعد وتزايد التداعيات الكارثية و الأوضاع المأساوية والمعيشية والانسانية نتيجة استمرار العدوان الهمجي على سكان قطاع غزة يطال جميع مناحي الحياة وخاصة في استمرار اغلاق معبر "كرم أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد للسكان قطاع غزة منذ 10/ 5/2021، الذي يتم ادخال المواد الغذائية والمواد الاساسية و الأدوية والمستهلكات الطبية اللازمة للقطاع , كما سبب إغلاق المعابر توقف دخول السولار الصناعي لمحطة التوليد بغزة مما قلل بشكل كبير من الطاقة الكهربائية، تعطل 6  خطوط من10 المخصصة لتزويد القطاع ب120ميجا تشترى من شركة الكهرباء الاسرائيلية. إضافة للدمار الهائل الذي حصل للشبكة الداخلية بسبب القصف. طالبت بضرورة هدنة إنسانية، على الاقل لإدخال المواد الاساسية وجلب وقود من مصر لتمكين محطة التوليد من العمل، ولازالت سلطات الاحتلال تمنع (4500) صياد من النزول للبحر وتستهدف مراكبهم الراسيه على الموانئ على شاطئ بحر غزة، وتستمر سلطات الاحتلال بأغلاق معبر بيت حانون "إيرز" لمنع حركة مرور المواطنين والمرضى منهم لتلقي العلاج حتى الحالات الانسانية التي تحتاج للعلاج في مستشفيات مناطق الضفة الغربية.

وبين النداء بأن قطاع غزة يعاني من تدهور في الاوضاع الصحية ونقص للإمكانات الضرورية الأدوية والمستهلكات الطبية اللازمة لتقديم الخدمة الصحية لمواطني قطاع غزة حيث صرحت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن نسبة العجز تصل إلى (50%) من قائمة الأدوية الرئيسية (60%) للتحاليل الطبية(45%) للمهمات الطبية ونفاد مواد الفحص المخبري المخصص للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا هذا ما قبل بدأ العدوان وارتفاع اعداد الشهداء والاصابات من الحالات الخطرة. ووفقاً لمتابعات مؤسسة الضمير نتيجة استمرار القصف على الاحياء الشرقية والشمالية للقطاع غزة مما دفع إلى نزوح القسري لأكثر من (40) ألف مواطن من الاسر والعائلات واللجوء إلى مدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" وفي وسط مدينة غزة مع عدم وجود خطة لدى وكالة الغوث لاستيعابهم وتقديم الخدمات الاساسية لهم، وتوقف كامل للحركة الشرائية والتجارية في جميع اسواق قطاع غزة وعدم امكانية وصول المزارعين لأراضيهم ومزارعهم لتزويد الاسواق بالمتطلبات النباتية و الحيوانية والسمكية.

من هذا المنطلق،  فإن مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، طالبت المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة للتدخل من أجل :

- الضغط على سلطات الاحتلال بوقف عدوانها على قطاع غزة بأسرع وقت لانهاء معاناة المدنيين.

- الضغط على سلطات الاحتلال القيام بواجباتها القانونية بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وأن تلتزم بكافة القوانين والمعايير الدولية.

- تحمل المسئولية القانونية والإنسانية ومنع الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفئات المحمية بموجب القانون الدولي الانساني.

- التدخل من أجل إلى إقامة ممر آمن لضمان دخول رسالات الدواء والغذاء إلى قطاع غزة، وهذا التزام يفرضه القانون الإنساني الدولي على دولة الاحتلال بتأمين مرور رسالات الأدوية والغذاء وكافة الاحتياجات الضرورية للسكان المدنيين.

- ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة تقوم بالتحقيق في جرائم الاحتلال المرتكبة خلال الحرب على غزة .

انتهى

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي